الشيخ الجواهري
137
جواهر الكلام
في سدل الرداء لكن لا يعلم المفسر ، وفي مجمع البحرين والروض وجامع المقاصد وعن العين ومفردات الراغب وفقه اللغة والصحاح معبد النصارى ، بل عن الأخير أن الكنيسة لهم أيضا كما عن الديوان ، لكن في جامع المقاصد والروض وعن تهذيب الأزهري وفقه اللغة أنها لليهود ، وقال المطرزي فيما حكي عنه : وأما كنيسة اليهود والنصارى لتعبدهم فتعريب ( كنشت ) عن الأزهري ، وهي تقع على بيعة النصارى ، وفي مجمع البحرين ( الكنيسة متعبد اليهود والنصارى والكفار ) وعن تهذيب النوري ( الكنيسة المتعبد للكفار ) وعن الفيومي في مصباحه ( الكنيسة متعبد اليهود ، ويطلق على متعبد النصارى ) والأمر سهل بعد ما عرفت من جريان الحكم السابق على معبد الفريقين وإن كان تحقيق ذلك لا يخلو من ثمرة ما تترتب عليه . ( الثانية ) فعل ( صلاة المكتوبة ) للرجال ( في المسجد أفضل من ) فعلها في ( المنزل ) ونحوه بلا خلاف بين المسلمين ، بل هو مجمع عليه بينهم ، بل لعله من ضروريات الدين ، إذ هي بيوت الله في الأرض ، فطوبى لعبد تطهر ثم زاره في بيته لينال حق إكرام المزور للزائر ( 1 ) وهي أحب البقاع إلى الله ، وأحب أهلها أولهم دخولا فيها وآخرهم خروجا منها ( 2 ) وأن الجلسة في الجامع منها خير من الجلسة في الجنة ، لأن في الأولى رضا الرب ، وفي الثانية رضا النفس ( 3 ) وأن المؤمن مجلسه مسجده وبيته صومعته ( 4 ) وأن من كان القرآن حديثه والمسجد بيته بنى الله له بيتا في الجنة ( 5 ) وأن الساعي إليها لم يضع رجله على رطب ولا يابس إلا سبحت له الأرض إلى الأرضين السابعة ( 6 ) وله
--> ( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أحكام المساجد الحديث 5 - 6 - 2 ( 2 ) الوسائل الباب 68 من أبواب أحكام المساجد الحديث 2 ( 3 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أحكام المساجد الحديث 5 - 6 - 2 ( 4 ) الوسائل الباب 29 من أبواب أحكام المساجد الحديث 4 ( 5 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أحكام المساجد الحديث 5 - 6 - 2 ( 6 ) الوسائل الباب 4 من أبواب أحكام المساجد الحديث 1